Accueilقصايد الملحون قصيدة "الوردة" للشيخ محمد بنسليمان الفاسي elhassouni -janvier 26, 2021 0 لَا اتْلومُونِي فِي ذَا الحَالْ جِيتْ نَشْهَدْ وَانْوَدِّي أَ عْدُولِي فَالمُوتْ اسْبَابِي خَالْ فْوَرْدَة آهْ مَنْ رَشْكاتْ نْبَالْ القْوَاسْ وَالحَاجَبْ صَرْدِي مَنْ يَدّْ رَامِي دَكتْ نَشّابِي جَاتْ مْجَهْدَاكـُلّْ قُوسْ مْطـَلـَّعْ شَدّْ لوتَارْ مَنْصُوبْ القَصْدِي عْلَاشْ مَا نَشكِي طالْ اعْذَابِي هَذِي مُدَّاهَكذَا رَانِي فِي حَالْ الغْرَامْ يَتّْصَرَّفْ وَعْدِي يَا اطـْبِيبِي فَالضَّرّْ احْسَابِي رَاهْ اتْعَدَّالَا ادْوَى مَنْ غِيرْ التّقبِيلْ أو لمْصَالْ الشّهْدِي رَادْ وَعْمَلْ فَالكاسْ اشْرَابِي جَاتْ المُودَّا فَاتْحَة فِي غُصْنْ سْمَا فِي رْيَاضْ عَالِي مَنْ سَعْدِي زَانْهَا رَشّْ الخَالْ غْرَابِي مَنْ غِيرْ انْدَاصَانْهَا وَحْضَاهَا ضَلّْ الشّفَارْ بَاللحْظ الهَنْدِي كِيفْ جَبْتْ إِيمَايَرْ تُوصَابِي فِي مَا نَبْدَافَاشْ جَانِي جَرْحِي وَنَا المَالْ وَارْقَبْتِي نَهْدِي لِينْ نَتّهَرَّبْ عَنْ مَكتَابِي مَا يْلِي صَدَّاغِيرْ جِيتْ انْبَرِّي فَالرُّوحْ قْبَلْ تَخْرَجْ مَنْ جَسْدِي خَفْتْ نَاسِي تَلقَى طلّابِي تَبْغِي لفْدَا هَاجْ وَجْدِي وَفْرَغْ جَهْدِي قْلَايْدِي زَادُه سَهْدِي طالتْ عْلِيَ يَا تَشْغَابِي هَاذْ الفَقْدَاكالحْمَامْ الفَرْدِي شَلّا تْغَارْدِي وَنَا وَحْدِي بَالمْحَبَّة جَنْحَانِي رَابِي قُلـُوا عَمْدَابَعْدْ صَهْدِي ثَلجِي بَرْدِي اتْنَاهْدِي تَحْيِي نَشْدِي وَالهْوَى سَدّْ عْلِيَ بَابِي مَا صَبْتْ افْدَادُونْ غَرْضِي جِيتُه مَهْدِي صْغِيرْ لَازَلتْ فْجَهْـدِي دْرَسْنِي مِيرْ دْرِيسْ عْرَابِي هَازَمْ لعْدَا لِمْتَى يَسْعَدْنِي رِيحْ لوصَالْ نَنْشَرْ لـُه بَنْدِي لِمْتَى يَهْزَمْ مِيرْ اتْرَابِي جَنْدْ النَّكدَايَا تْرَى يَتْجَرَّدْ بَرْقْ السّْرُورْ وِيزَكلمْ رَعْدِي عْلى الزّْهُو يَنْزَلْ مَطرْ سْحَابِي فُوقْ البِيدَابِينْ دِيدِي وَالهَنْدِي فِي بْطايْحِي نَجْنِي وَرْدِي إِيعُودْ نَحْلِي يَرْعَى فَخْصَابِي بَعْدْ الرَّكدَاالهْوَى يَا مَنْ لَا هَزُّه غْرَامْ يَتْمِيدْ الـْرَمْدِي سِيرْتِي مَغْلـُوبْ الغَلّابِي صَبْرِي عَدَّا عَنْدْ ضَرْبِي نَتْخَيَّرْ فَالجْحُودْ وَانْخَرَّجْ وَنْدِي وَالتّْمَامْ انْعَدَّلْ تَزْرَابِي صُورْ الـَّعْدَاأَ الـْحَافَظ إِلى سَالـُوكْ قـُلْ هَذِي مَنْ عَنْدِي مَنْ دْعَى لَا يَبْطا فَجْوَابِي وَلَابُدَّادَاوْدِي زَرْدِي عَنْ زَنْدِي فَالعْدَا ثَارِي نَفْدِي بَنْسْلِيمَانْ اسْمِي فَخْطابِي عَسْلْ الشَّهْدَاوَالنّْسَبْ فَاسِي مَنْ عَرْبْ الحْكازْ مَتْيَصَّلْ جَدِّي يَا ارْحِيمْ الرَّحْمَة عَنْ آبِي حُسْنْ الوَلدَامَنْسْجِي عَشَّاقِي وَأهْلْ الهْوَى يْشَهْدُوا مَنْ بَعْدِي وَالسّْلَامْ عْلِيهُمْ فَكتَابِي مَنْ طِيبْ اشْذَايَا المُولى كـُنْ امْعَايَا أونِيسْ فِي غُمَّتْ لحْدِي يُومْ نَاخُذْ شَبْرِي فَتْرَابِي كـُنْ لِي سَنْدَا التسميات : قصايد الملحون Facebook Twitter
لَا اتْلومُونِي فِي ذَا الحَالْ جِيتْ نَشْهَدْ وَانْوَدِّي أَ عْدُولِي فَالمُوتْ اسْبَابِي خَالْ فْوَرْدَة آهْ مَنْ رَشْكاتْ نْبَالْ القْوَاسْ وَالحَاجَبْ صَرْدِي مَنْ يَدّْ رَامِي دَكتْ نَشّابِي جَاتْ مْجَهْدَاكـُلّْ قُوسْ مْطـَلـَّعْ شَدّْ لوتَارْ مَنْصُوبْ القَصْدِي عْلَاشْ مَا نَشكِي طالْ اعْذَابِي هَذِي مُدَّاهَكذَا رَانِي فِي حَالْ الغْرَامْ يَتّْصَرَّفْ وَعْدِي يَا اطـْبِيبِي فَالضَّرّْ احْسَابِي رَاهْ اتْعَدَّالَا ادْوَى مَنْ غِيرْ التّقبِيلْ أو لمْصَالْ الشّهْدِي رَادْ وَعْمَلْ فَالكاسْ اشْرَابِي جَاتْ المُودَّا فَاتْحَة فِي غُصْنْ سْمَا فِي رْيَاضْ عَالِي مَنْ سَعْدِي زَانْهَا رَشّْ الخَالْ غْرَابِي مَنْ غِيرْ انْدَاصَانْهَا وَحْضَاهَا ضَلّْ الشّفَارْ بَاللحْظ الهَنْدِي كِيفْ جَبْتْ إِيمَايَرْ تُوصَابِي فِي مَا نَبْدَافَاشْ جَانِي جَرْحِي وَنَا المَالْ وَارْقَبْتِي نَهْدِي لِينْ نَتّهَرَّبْ عَنْ مَكتَابِي مَا يْلِي صَدَّاغِيرْ جِيتْ انْبَرِّي فَالرُّوحْ قْبَلْ تَخْرَجْ مَنْ جَسْدِي خَفْتْ نَاسِي تَلقَى طلّابِي تَبْغِي لفْدَا هَاجْ وَجْدِي وَفْرَغْ جَهْدِي قْلَايْدِي زَادُه سَهْدِي طالتْ عْلِيَ يَا تَشْغَابِي هَاذْ الفَقْدَاكالحْمَامْ الفَرْدِي شَلّا تْغَارْدِي وَنَا وَحْدِي بَالمْحَبَّة جَنْحَانِي رَابِي قُلـُوا عَمْدَابَعْدْ صَهْدِي ثَلجِي بَرْدِي اتْنَاهْدِي تَحْيِي نَشْدِي وَالهْوَى سَدّْ عْلِيَ بَابِي مَا صَبْتْ افْدَادُونْ غَرْضِي جِيتُه مَهْدِي صْغِيرْ لَازَلتْ فْجَهْـدِي دْرَسْنِي مِيرْ دْرِيسْ عْرَابِي هَازَمْ لعْدَا لِمْتَى يَسْعَدْنِي رِيحْ لوصَالْ نَنْشَرْ لـُه بَنْدِي لِمْتَى يَهْزَمْ مِيرْ اتْرَابِي جَنْدْ النَّكدَايَا تْرَى يَتْجَرَّدْ بَرْقْ السّْرُورْ وِيزَكلمْ رَعْدِي عْلى الزّْهُو يَنْزَلْ مَطرْ سْحَابِي فُوقْ البِيدَابِينْ دِيدِي وَالهَنْدِي فِي بْطايْحِي نَجْنِي وَرْدِي إِيعُودْ نَحْلِي يَرْعَى فَخْصَابِي بَعْدْ الرَّكدَاالهْوَى يَا مَنْ لَا هَزُّه غْرَامْ يَتْمِيدْ الـْرَمْدِي سِيرْتِي مَغْلـُوبْ الغَلّابِي صَبْرِي عَدَّا عَنْدْ ضَرْبِي نَتْخَيَّرْ فَالجْحُودْ وَانْخَرَّجْ وَنْدِي وَالتّْمَامْ انْعَدَّلْ تَزْرَابِي صُورْ الـَّعْدَاأَ الـْحَافَظ إِلى سَالـُوكْ قـُلْ هَذِي مَنْ عَنْدِي مَنْ دْعَى لَا يَبْطا فَجْوَابِي وَلَابُدَّادَاوْدِي زَرْدِي عَنْ زَنْدِي فَالعْدَا ثَارِي نَفْدِي بَنْسْلِيمَانْ اسْمِي فَخْطابِي عَسْلْ الشَّهْدَاوَالنّْسَبْ فَاسِي مَنْ عَرْبْ الحْكازْ مَتْيَصَّلْ جَدِّي يَا ارْحِيمْ الرَّحْمَة عَنْ آبِي حُسْنْ الوَلدَامَنْسْجِي عَشَّاقِي وَأهْلْ الهْوَى يْشَهْدُوا مَنْ بَعْدِي وَالسّْلَامْ عْلِيهُمْ فَكتَابِي مَنْ طِيبْ اشْذَايَا المُولى كـُنْ امْعَايَا أونِيسْ فِي غُمَّتْ لحْدِي يُومْ نَاخُذْ شَبْرِي فَتْرَابِي كـُنْ لِي سَنْدَا